رؤية الجمعية

رؤية جمعية الإنترنت في اليمن منبثقة من رؤية جمعية الإنترنت العالمية ISOC ولكن مع التركيز على احتياجات اليمن الخاصة. وتتمثل رؤيتنا في عدد من المحاور الهامة والتي منها:

البنى التحتية:

رؤيتنا هي العمل مع الجهات المختصة على توسيع وتقوية البنى التحتية للإتصالات في اليمن وذلك لتقديم خدمات إتصال لمناطق أكثر وبسرعات أكبر. ما يزال في اليمن العديد من المناطق التي ليس لديها بنى تحتية تسمح للإتصال بالإنترنت ولا بد من العمل على منح هذه المناطق البنى التحتية الضرورية للإتصال بالإنترنت بأسعار مناسبة.

كما نرى ضرورة إنشاء المزيد من نقاط تبادل للإنترنت (Internet Exchange Points) والتي ستساهم بالإسراع في تقديم خدمات جوجل والمواقع الكبرى مثل يوتوب وفيسبوك.

إمكانية الوصول للخدمة:

رؤيتنا تتمثل في تمكين كل مواطن ومقيم في اليمن من الحصول على خدمة الإنترنت بسعر رمزي ليستخدم الخدمة للإتصال والتواصل، للبحث، للتجارة، ولغيرها من الأمور التي تساهم بدعم التنمية البشرية. لا بد من تخفيض التكلفة ومن ثم السعر للإتصال لا سيما للطلبة والشباب الذين هم بحاجة أكثر من غيرهم للإنترنت.

الحريات:

رؤيتنا في إنترنت حر ولا محدود يحق فيه الجميع بنشر أفكارهم وللآخرين الحق بالرد عليها بحرية أو الإمتناع عن زيارتها. نحن نرى أن الحجب والمنع ليس ذو جدوى ولا يؤدي غرض مفيد لأن الوسائل المتاحة لتجاوز الحجب كثيرة.

التنمية البشرية:

بالإضافة إلى البنى التحتية وتوفير الخدمة بأسعار رمزية وتمكين المستخدمين من الاستفادة من الخدمة بدون تضييق، نرى ضرورة أن نقوم بالدفع في اتجاه تنمية الموارد البشرية وذلك عبر التدريب والمؤتمرات واللقاءات والمسابقات وغيرها. فبدون قوى عاملة قادرة على استخدام الإنترنت بالطريقة الأنسب، فقد تذهب جهودنا هباءاً. ويكون هذا بالتعاون مع الجهات والداعمين الخارجيين والداخليين لتقديم افضل الفرص الممكنة والتي قد يكون منها ما يحتاج لإرسال المتدربين لخارج الوطن.

تبادل الأفكار والنقاش:

نرى ضرورة أن تكون الجمعية مجالاً لتبادل الأفكار والنقاش حول مواضيع متعلقة بالإنترنت. وفي هذه الفعاليات، نرى ضرورة دعوة جميع المهتمين بغض النظر عن انتمائهم للجمعية أم لا وبغض النظر عن إما إذا كانوا يعلمون بالإنترنت أم لا. كما تساهم هذه الفعاليات برسم رؤى واستراتيجيات جديدة للجمعية.